نتایج جستجو برای عبارت :

قصتي انا ست خليت ابن الجيران ينيكني وحملت منه

افلام نیك جماعی ساخن نار-انا زینة 20 سنة وطبعا من یومین نزلت على صفحتی انی عایزة حد ینیكنی فی بیتی وناس كتیر بعتولی منهم واحد اسمه ماجد عضو هنا فی المنتدى وقالی انه معاه صاحبه بعتلی صور زبه وزب صاحبه عجبونی فنزلت قابلتهم وجبتهم على بیتی وجیتمش هطول علیكوا بقا هخش فی الموضوعاول ما دخلنا البیت خلیتهم قعدوا فی الصالون وقلعت الطرحة ودخلت على المطبخ احضر عصیر عشان نتعرف على بعض الاول لقیت سید صاحب ماجد دخل علیا المطبخ قالی مش وقت عصیر انا عایز ا
اسمی رنا وعمری 25 ورح احكیلكم كیف اول مرة انتكت من طیزی وكنت طالبة فی كلیة الطبنجحت فی التوجیهی ودخلت الجامعة ولان جامعتی بعیدة جدا عن بیتی وفی مدینة اخرى سكنتفی سكن جامعی ومرت الایام وصرت اروح مشاویر مع زمیلاتی فی السكن ومع التسالی والبلای ستیشنوالسهر مع صاحباتی صارت علاماتی تتراجع مما ادى ان الجامعة ترسل تنبیه الى ولی امری وهو والدیوكان رجل عصبی فلاح وكان غضبه یخیفنی جدا لان مره كسر اید اختی لما غضب من تراجع علاماتهااتصل مع بالتلفون وق
اهلا وسهلا الیوم رح احكی قصتی مع اول شخص ناكنی غیر زوجی المهم ما اطول علیكم وندخل فی الموضوع مباشرةانا اسمی دنیا عمری 30 سنه متزوجة من 5 سنوات شعری اسود طویل بیضاء البشرة ریاضیة وجسمی كتیر مثیر طولی 170 ووزنی 61 كلغ اعمل مصممة فی شركة خاصةالمهم رح ابتدی قصتی واحاول ادخل فی موضوع بسرعة فی یوم كان الجو حار كتیر ومع انو فی مكتبی مكیف ما استعملو لانو عندی حساسیة ضد ای برد اصطناعی المهم هداك الیوم كنت لابسة قمیص ابیض عدد ازارو 8 بالضبطالمهم كیف ما حك
انا محمد عندی 22 سنه هحكی قصتی مع جارتی المطلقهجارتی دی حاجه ولا ف الخیال جسم مثالی جدا ومشدود علیها جوز بزاز وطیز تهیج ای حد كنت كل م اشوفها كنت افضل ابص علیها وزبی یقف ف البنطلون وهیا كانت بتاخد بالها والاقیها مركزه اووی لحد م جیت ف یوم لقیتها بتنادی علیا بتقولی تعالا عاوزه ابعتك مشوار ف انا طلعتلها وهیا قاعده لوحدها ف البیت قالتلی ادخل دخلت قامت قافله باب الشقه ودخلت أوضة النوم وانا فضلت قاعد مستنیها بعد عشر دقایق طلعتلی بس ایه بقی طالعه
انا احب حرارة الكس حین یدخل زبی فیه و بالخصوص كس معلمتی الجمیلة التی تعشقنی و تمارس معی الجنس فی بیتها و قد بدات قصتی معها من ثانی درس خصوصی حیث الاول مر بسرعة و كنا نتبادل النظرات الساخنة و انا كنت طالب حر فی قسم النهائی و عمری ستة و عشرین سنة و المعلمة تقریبا فی مثل سنی و متزوجة . و كانت سكسیة جدا و جمیلة و واضح علیها انها تحب اب و من النوع الذی یمنح المتعة و لم تتركنی بعوینها طوال الدرس خاصة و اننی انا الاكبر بین كل الطلاب و تبدو علی علامات
بدات القصه عندما كان عمری 15 سنه حینما زارتنا قریبه لیا من العیله وكانت حامل علاقتنا كانت كویسه هزار وضحك وكانت بتلبس ملابس خلیعه من غیر ملابس داخلیه فی البدایه مكنش فی دماغی مع الوقت لقیتها بتحاول تغرینی تیجی قدامی وتفنس جسمها جامد اوی الحقیقه بیضه وكل حاجه فیها كبیر وجامده ومفیش بطن طیزها مدوره وكبیره وصدرها واقف وحلماتها وردی وكس احمر لذیذ وكانت بتتعمد تتعری قدامی وهی بتغیر هدومها فی یوم كنت بلعب كوره وجالی شد عضلی فی رجلی والدكتور كت
أنا على (اسم مستعار ) عندى 19 سنة طولى 0 سم ؛ وسیم على حسب كلامهم . من الأسكندریة فى كلیة تجارة سنة أولى طبعا أنا فرحت أوى انى دخلت كلیة عشان كل هدفى أنى أنیك بس ؛ روحت من اول یوم فى الترم وطبعا كنت مفكر أنى هروح أشقط بنات ع طول بس ده محصلش ؛ روحت أول أسبوعین ولقیت كل واحدة معاها واحد ومعرفتش اتصرف وتقریبا فقدت الأمل أنى أعرف واحدة الترم ده ؛ بس فى یوم كنت قاعد مع 3 صحابى فى المدرج وفجاءة بصیت لقیت بنت زى الملاك ؛ طخینة وقصیرة شویة وشها أبیض على
كتبت فی مرة من المرات على أحد المنتدیات أننی أبحث عن مدام ترید المتعة، وتكون جادة ومحترمة وصادقة. تمر الأیام، ویأست من عدم وجود أی جدیة على الإنترنت وما یحدث فیه من أفعال. فی یوم من الأیام، رن جرس الهاتف، ووجدت سیدة تسألنی عن نفسی من أنا وتمادینا معاً فی حدیث طویل، وتعرفت علیها وتعرفت علیّ. وبعد عدة مكالمات، طلبت أنی أراها. قالت لی: “أنتظر قلیلاً حتى أطمئن لك.” وفی أحد الأیام وجدتها تطلبنی، وتترجانی أنا أراها على الكامیرا. رأتنی وعجبه
ههو صدیقی منذ الصغر كانت تربطنی علاقة قویة به بالاضافة لباقی الشلةمرت السنین وكل منا ذهب فی حال سبیله انا سافرت الى الخلیج وهو لقی بالقریةوتزوج كانت زوجته حلا صغیرة بالسن لای عمرها انذاك الخامسة عشر من عمرها وهو عمره كان 25كان زواجا تقلیدیا بحكم القرایة هی من قریة اخرى غیر قریتنامرت السنة وجاء موعد زیارتی لبلدی وكای شخص مغترب فكرت ان اجلب لصدیقی هدیة زواجه وفعلا حان موعدالعودة للبلد عدت متشوقا لرؤیة اهلی واصدقائیوبعد مرور عدة ایام
هذه هی قصتی زوجة زمیلی فی العمل المحرومة من النیك. كان لنا زمیل فی العمل یُعرف عنه امت الشدید حیث كان لا یحب المجاملات أو المرح، ویحب الصراحة دائماً. المهم أنه لم تكن تربطنی به أی صفة مشتركة إلا الصراحة، أما بالنسبة للمرح، فأنا كنت متمیز فی ذل وأحب مجاملة الناس، وأحیاناً كنت أحب التطلع إلى مؤخرات النساء وأحاول أن أفتح أی حوار مع الفتیات حتى أتمتع بالنظر إلى نهودهن، ونحن نسیر بسرعة أو نقفز على الرصیف. المهم كان صدیقی یعیش فی قریة ریفیة مع
اسمی هالة فی الثلاثین من عمری متزوجة و أم لطفل، منذ ما قبل زواجی عرفت انی سأتعب مع زوجی كثیراً بسبب صیته كزیر نساء ، أما أهلی فلم ت طموحاتهم ان اعیش مترفة مع رجل أعمال مرموق، و عن سلوكیاته قالوا لی انی استطیع تغییرها!!حاولت مع سعد بطرق غیر مباشرة ان أدعه یلازم البیت و أبعده عن شلة السوء، ونفعت أسالیبی الاغرائیة لفترة قدرت بالشهور فقط قبل ان یفلت الحبل منی ویعود زوجی الى خبصاته ، وكثیرا ما كنت اجد فی ملابس عمله واقیاً ذكریاً رغم انه لم ی
انا حسام قصتی بدأت وانا عمری 17 عام أختی هبه أصغر منی ب3 سنین فی اجازة الصیف جاءت عمتی لعمل بعض الفحوصات الطبیة هی وبناتها الاثنین وهتقعد عندنا اسبوع فاضطرت اختی لترك غرفتها لهم والنوم معی فی غرفتی.ونامت هی علی السریر وفرشت انا بجوار السریر ونمت .قلقت حوالی الساعه 2 باللیل وقمت فتحت بلكونه وقفلتها كویس علشان اشرب سیجارة .دخلت لقیتهانایمة قدامی وكأنی اول مرة باشوفها كان الغطاء وقع من ع السریر لابسه قمیص نوم كت فوق الركبة نایمة علی ظهرها شیلت
محل تبلیغات شما محل تبلیغات شما

آخرین مطالب

آخرین جستجو ها

تبلیغات متنی
Noue Tune بهترين فيزيوتراپي دراصفهان ال اي دي تلويزيون server Patty Todd زندگي يک معمولي Pavan Karen